أغلقتِ الباب و اعتزلتِ الجميع.. و وضعتِ العاشقين و الحانقين في منزلةٍ سواء.. لماذا؟

لستُ ممن يجيدون العتب أو البحث عن السبب.. و لكنني جئت لأذكركِ بما خلفتِ وراءكِ.. و بمن تركتِ خلفكِ بعد أن أَلِفَكِ..

بعد رحيلكِ، ضج العالم و قامت الدنيا و لم تقعد.. و لكن لم يظل واقفًا حتى هذه اللحظة سوى القليل.. و لم ينطق منهم سواي..

كيف هي أحوالكِ؟ هل تغيرت أقوالكِ؟ هل ما زالت فيروز تستولي على مسامعكِ كل صباح؟

هل ما زال فنجان قهوتكِ زاهي الألوان كما أذكره؟ هل ما زالت الأصوات تتعالى بتسبيح الخالق بعد أن تلتوي الأعناق لحضوركِ؟

اشتقتُ لتلك الضحكة الخجولة.. اشتقتُ لصور كعبكِ العالي.. اشتقتُ لمكالماتكِ بالرغم من ندرتها.. اشتقت لكبريائكِ المتعالي..

اشتقت لغموضكِ المستمر.. فمثلكِ لا يذاع له سر..

اشتقت لكِ.. يا من لا وقتَ لكِ

(Source: anditslove)

جل ما يحكمني هو ذاك الفارق ما بين نهديك.. هو ذاك الضعف في عينيك حين يتفتق حياؤك.. هو ذاك الدمع في عيني حين أهان بسبب ضعفي تجاه شهواتي.. في تلك اللحظة، أشعر بأنني حيوان.. في حضور كائنٍ من نور

رجمتُ الشك في حضورك.. وحجمتُ الغيرة في حضوره.. فأرجوك، اهديني ما أخدّر به قلبًا مولعًا بقهرك للرجال.. فأنا أسطوانة سجل فيها كل ما يطيب به خاطرك من مديح.. وكله سيصب في أذنك.. كل ما عليك هو أن تذعني

Beauty reinterpreted.

Beauty reinterpreted.

(Source: dustulator)

Jeff Buckley - “Hallelujah”

You sat there across the room with eyes full of blame…

Lips speaking regret, but all that is left…

is the faint smell of cigarettes along the corridor…

and a few single curly hairs strewn on the couch…

But somehow in this mess, I find myself smiling…

You were so beautiful.

جوليا بطرس - على ما يبدو

في هذه الليلة، ذابت شموع كعكتك.. فسالت كلماتي منها نبعًا.. في هذه الليلة، سرقتِ الأضواء من القمر.. فأظلمت السماء وأشرقت الأرض.. في هذه الليلة، تبعثرت ملابسك وأحاسيسي.. فعمت الفوضى سريرك ومقاييسي.. وانتابنا النسيان.. ونحن نعيش الذكرى..

فكل عام وأنتِ بخير.. يا من سلبتِ حضور الغير

طال الفراق أعيننا قبل أجسادنا.. وأعيا التفكير في موعدنا القادم قلوبنا.. مسرحية جمهورها افترش صالة المغادرين.. وأبطالها يقف بينهم حاجز زجاجي.. خلعت سترتي لدى نقطة التفتيش.. لأجد الياقة مضرّجة بمكياجها.. وعطرها قد أزكم أنفي..

ها أنا أمام البوابة بعينين متسمرتين.. قلبي يعتصر وعقلي فارغ.. ويدي بالكاد تمسك ببطاقة الصعود لطائرة لم يعد يهمني مقصدها..

حقيقة لا يمكن إنكارها في السفر.. لحظات المطار تترك أعمق الأثر

عيناها تحكي جرأة.. جرأة يحجُمُها صدق ابتسامتها.. ويحكمها دفء قلبها.. ويرويها طيش فتاة.. تحمل مفاتن امرأة.. يمرق في الصدر حبها مروق السهم من الرمية.. عاشقها ينعم أبدًا وإن ظَلَمت.. وعدوها يموت كمدًا وإن عَدَلت.. هي الرقي.. هي الضعف.. هي القَهْر.. وهي الكمال وإن قاربت

From the slight dimple on her cheek, to the curve of her collar bone, to the brown in her hair, and the creases behind her ear; I find myself in all her details.

I find myself locked in stare with the semblance of what my life could be, when I look into her eyes… those two big pools of drunken guilt.

I find myself retreating in awe at her every smile, and my whole body reaching out in carnal strife at her every move. And my whole being has no choice but to enjoy this concert of internal discordance.

The scent on my neck will give away all my secrets, so be kind when you inhale that tattle-tale, for you, my dear lady, hath assumed the throne of my wellness.

تحدثنا طويلًا..
حتى سلّمَنا الليل بيد النهار..
فصمتت..
واستلقت..
واستسلمت للنوم..
فصمتّ..
واستلقيت بجانبها..
وضممتها..
عندها هدأت الموسيقى..
وارتفع نبض قلبها..
فأغمضتُ عينَي..
وكلي يقظة..
خوفًا من أن تختفي اللحظة..
فتختفي هي من حياتي

بيروت فتحت لي ذراعيها.. لأحضنها..
فوضعتُ يدَي على نهديها..
نظرَت إلي وفي عينيها خيبة أمل..

هذا هو أقرب تصوير لحالي